الزرقاء المدينة الأبية هي شريان الوطن النابض وعموده الفقري من حيث الصناعة،وهي تحتضن أيضا معسكرات الجيش العربي الاردني الهاشمي.هذه المدينة لا تشهد اهتماما كافيا من قبل صناع القرار،مع أن جلالة الملك زارها مرات ومرات وأكد اهتمامه الشخصي بها حتى يحذو المسؤولون حذوه،ولكن للأسف لم نشاهد شيئا على أرض الواقع.فالمدينة ينتشر فيها البناء العشوائي ودائما المجاري وخطوط المياه مكسرة،والنظافة للأسف وضعها سيء في المدينة.
ومن اكثر الماطق عشوائية وأكثرها تجليا للسلبيات في الزرقاء هي منقطة حي جناعة،ففي هذا الحي المسكين لا يوجد سوى شارع وعلى جانبيه تصطف السيارات!!،والقمامة ملقاة بكل مكان،والدخلات أو الزواريب كما نسميها فهي ضيقة جدا،وإذا حصل حريق لا قدر الله أو حالة طارئة فأظن ان هذه ستكون كارثة لأنه من الصعب الوصول للمناطق التي داخل الزواريب،ولا يوجد مخفر مع كثرة الزعران في حي جناعة...الخ من مصائب..
وقد سمع أهل الزرقاء عن تطويرات ومشاريع كثيرة للمدينة،ونفذ بعضها،ولكن التنفيذ يسير بشكل بطيء،ففي حي جناعة هدمت بعض البيوت لازالة الدخلات والزواريب،ولكن مع ذلك لم تحل المشكلة،فهناك زواريب كثيرة أخرى في الحي بانتظار عطف المسؤولين..!!
أتمنى أن يتم تسريع وتيرة التطوير لهذا الحي المهم والحيوي لقربه من المجمع ومن السوق وموقعه في أول المدينة على جانب الاتوتوستراد،فلا بد ان يهتم به بشكل أكبر،وأن يتم توسيعه وتطويره والقضاء على كل الدخلات والزواريب المزعجة في الحي..وهذا ما يحلم به سكان الحي منذ زمن بعيد..الى جانب وضع مرافق مهمة مثل المخفر وحديقة نموذجية للسكان وتوسيع الشارع الرئيسي للحي.
فهل يتحقق الحلم؟؟
مناشدة لجلالة الملك أن يأمر بمتابعة ملف الزرقاء،ولأصحاب القرار أن يسيروا على خطاه في الاهتمام بالمناطق المنسية
كتبها حارس الحدود في 08:56 مساءً ::
تحياتي
صديقاتي وأصدقائي جميعا
نص مسرحيتي الأخيرة ( عندما بكت الجمال)
وأغلفة كتبي المسرحية
آخر ما لدي في المدونة
للاطلاع أتمنى فتح رابط مدونتي
http://atefamal.maktoobblog.com/
مودة وورد
عاطف الفراية




الاسم: حارس الحدود

